كيف يؤثر كأس العالم 2026 على قطاع العقارات والضيافة؟
وأين تكمن نقطة القوة؟
حياك الله،
أمتار نشرة أسبوعية مخصصة للتنفيذيين في السوق العقاري من مطورين وأصحاب المشاريع الكبرى في المملكة، وتقدم:
- تحليلات حصرية لأبرز الأخبار والأحداث
- أهم مؤشرات وتوجهات السوق العقاري
- نظرة على أبرز الشركات والمشاريع العقارية
للاشتراك:
1) الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي مشاريع تطويرية في مكة المكرمة بقيمة 13.3 مليار ريال
شملت الترسية 6 مواقع مستهدفة بالتطوير الحضري على مساحة تتجاوز 2.7 مليون متر مربع، تضم جرهم الجنوبية والخالدية والهجلة والهنداوية الشرقية والهنداوية الجنوبية والهنداوية الغربية، على أن تتولى عدة تحالفات عقارية تنفيذها من بينها مسار والماجدية والجادة الأولى ولدن، وذلك ضمن حزمة مشاريع تستهدف الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز التنمية الحضرية في مكة المكرمة.
2) تحالف مسار ومكة للإنشاء والتعمير واتحاد الراجحي العقارية يتسلم إشعاري ترسية لمشروعين بقيمة 6 مليارات ريال
أرست الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المشروعين على الشركات الثلاث ضمن حزمة المشاريع المعلن عنها بقيمة 13.3 مليار ريال، لتطوير منطقتي الهنداوية الغربية والجنوبية المحاذيتين لوجهة مسار، حيث تبلغ مساحة المشاريع نحو 1.15 مليون متر مربع؛ منها 841.3 ألف متر مربع لمنطقة الهنداوية الغربية، و308.3 ألف متر مربع للهنداوية الجنوبية، ستقوم الشركات بتأسيس صندوق استثمار عقاري مدار من إحدى الشركات المالية المرخصة من هيئة السوق المالية للمشروع الذي تبلغ تكلفته المبدئية نحو 6 مليارات ريال، تعتبر الخطوة نقلة في استراتيجية شركة مسار التي تحولت من تطوير منطقة معينة متمثلة في مسار، إلى تطوير مناطق جديدة 🏗️
3) ترسية مشروع على الماجدية والجادة الأولى وركاز بحوالي ملياري ريال
استلم تحالف من دار الماجد العقارية والجادة الأولى للتطوير العقاري وركاز العقارية إشعار ترسية مشروع موقع الهنداوية الشرقية من الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ضمن حزمة المشاريع المعلنة بقيمة 13.3 مليار ريال، بتكلفة تقديرية تقارب ملياري ريال تشمل الاستحواذ على الأرض وتطوير البنية التحتية دون احتساب أعمال تطوير البنية الفوقية المحتملة، على أرض بمساحة 235 ألف متر مربع تبعد 1.8 كيلومتر عن المسجد الحرام، بهدف تطوير وجهة عمرانية متعددة الاستخدامات تضم أنشطة سكنية وتجارية ومكتبية وفندقية، سيقوم التحالف بإنشاء صندوق استثمار عقاري تديره شركة جدوى للاستثمار لامتلاك المشروع، ستكون نسبة مشاركة شركات التحالف في المشروع بواقع 45% للجادة الأولى، و35% للماجدية، و20% لركاز.
4) لدن والعيوني تتسلمان مشروع الخالدية في مكة المكرمة
حصل تحالف يضم لدن للاستثمار وشركة العيوني للاستثمارات والمقاولات على ترسية مشروع منطقة الخالدية العشوائية من الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بمبيعات مستهدفة تتجاوز 6 مليارات ريال، سينفذ المشروع عبر تأسيس صندوق استثمار عقاري خاص مغلق مع شركة مالية مرخصة من هيئة السوق المالية لتطوير الأرض وتجهيز البنية التحتية ثم تجزئتها وبيعها من المطور الذي سيُعيَّن كمسوق للمشروع ثم يتخارج من الصندوق، فيما يشمل نطاق المشروع إعداد المخطط التفصيلي والتصاميم التنفيذية وتنفيذ شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات وأعمال المجال العام والحدائق والربط بالخدمات 💰
5) رتال توقع اتفاقية مع سكن الملقا لإدارة تطوير مشروع رتال هايتس بقيمة 1.9 مليار ريال
تمثل سكن الملقا العقارية صندوقًا يُدار من شركة الأول للاستثمار، بهدف تطوير مشروع رتال هايتس متعدد الاستخدامات، حيث تبلغ المساحة المخصصة للمشروع 19.4 ألف متر مربع، وسيوفر وحدات سكنية وتجارية في حي الملقا بالرياض، تشارك رتال بنسبة 24.52% في الصندوق، فيما ستحصل على أتعاب بقيمة 125.5 مليون ريال.
6) بدء أعمال التسجيل العيني للعقار في منطقتين بمكة المكرمة
وفقًا لـالهيئة العامة للعقار، ستبدأ أعمال التسجيل العيني في 7 يونيو وتستمر حتى 10 سبتمبر 2026، في جزء من حي الهدا في محافظة الطائف، على أن يُعلن لاحقًا عن بقية المناطق والمحافظات المشمولة، فيما سيكون التسجيل الأول للعقارات متاحًا عبر منصة السجل العقاري الإلكترونية ومراكز الخدمة بشرط وجود صك ملكية مستوفٍ للمتطلبات النظامية 📄
7) رحلة الوسيط وأساسيات البيع والتسويق العقاري
نظمت شركة راكز العقارية جلسة خاصة للحديث عن رحلة الوسيط العقاري وأساسيات ومهارات البيع والتسويق العقاري في السعودية.
كانت الفعالية بحضور أكثر من 300 مستشار مبيعات سعودي يعملون لدى راكز ومن تقديم أحمد شهيل، وتخللها الحديث عن التجارب والتحديثات في السوق في ظل التحديثات المختلفة للأنظمة والتشريعات الجديدة بالسوق العقارية.
هذه النشرة برعاية:
تدور على سكن جديد؟
الآن قسم المشاريع من عقار يجمع لك أحدث المشاريع العقارية
من أفضل المطورين… في مكان واحد
تصفّح المشاريع المتاحة هنا
كيف يؤثر كأس العالم 2026 على قطاع العقارات وقطاع الضيافة؟
صنفت الفيفا قطاعات الضيافة وخدمات الطعام على أنها أكثر القطاعات المستفيدة من كأس العالم 2026 مع انطلاقته، لاسيما وأن البطولة هي الأضخم على الإطلاق كونها تضم 48 منتخبًا لأول مرة سيلعبون 104 مباريات في 16 مدينة؛ منها 11 مدينة أمريكية و3 مكسيكية ومدينتين كنديتين. فيما يأتي قطاع العقارات بعدها الضيافة وخدمات الطعام بالترتيب.
تأثير متواصل لنفس القطاعات لكن كأس العالم القادمة مختلفة!
تتوقع CoStar وTourism Economics أن ترفع البطولة العائد على الغرف المتاحة لقطاع الضيافة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بنسبة 12.7% في شهري يونيو ويوليو، لكن بالمقارنة مع الناتج الوطني لتلك الدول وخاصة الولايات المتحدة فإن الأثر لا يتجاوز 1.7% - وهو أثر ضئيل جدًا مقارنة مع الدول المستضيفة للبطولة في النسخ الأخيرة، لكن قد يكون الأمر طبيعيًا عند مقارنة حجم اقتصاد الدول المستضيفة لهذه البطولة والمساحة الجغرافية لها، كون البطولة ستُلعب في مدن معينة.
ووفقًا للمعطيات الحالية، فإن البطولة ستساهم بنحو 40.9 مليار دولار بالناتج الإجمالي العالمي؛ ستكون 42% منها لصالح الولايات المتحدة، وإذا قارنا هذه الأرقام مع الاقتصاد الإجمالي للولايات المتحدة وهو الأكبر في العالم، فإنها بسيطة 📊
وهذا يأخذنا إلى معلومة مهمة، وهي أن التأثير على قطاع معين قد يتباين وربما يصل لمستوى كبير جدًا خلال البطولة، لكن أثره على الاقتصاد ربما لا يكون بالمستوى المطلوب لاحقًا وسيختلف من دولة إلى أخرى وفقًا لحجم اقتصادها والجوانب المصاحبة للحدث.
كيف تؤثر بطولة كأس العالم على أسواق العقارات بالعادة؟
كأس العالم لكرة القدم 2026 أو غيرها من الأحداث الرياضية الكبرى مثل الأولمبياد، يكون تأثيرها عبر 4 قنوات رئيسية:
الإيجارات قصيرة الأجل: وهي سهلة القياس لأنها تعتمد على خدمات التأجير قصير الأمد وخدمات الضيافة وخاصة في الفنادق، ودائمًا يصاحبها ارتفاع بالأسعار.
ارتفاع الأسعار بمكان الحدث: وهنا نرى أن أسعار العقارات القريبة من أماكن المباريات ترتفع نسبيًا لأنها أقرب للخدمات ومكان الحدث، لكن الأسعار هنا تختلف من مدينة إلى مدينة ومن دولة إلى دولة.
رسملة البنية التحتية: التطوير الحضري للأماكن المستضيفة للحدث ترفع من قيمة الأراضي مع الوقت، وغالبًا لأن مناطق الاستضافة ستوفر خدمات لوجستية ونقل وترفيه وتسوق أعلى مقارنة بطبيعتها السابقة.
الظهور الدولي: بحيث يتوفر للمطورين والمستثمرين فرصة الظهور أمام السياح والزائرين، وبالتالي فرصة أكبر لإقناعهم بالاستثمار بالمنطقة الجديدة 🏢
أين تكمن نقطة القوة حاليًا في قطاعات العقارات والضيافة؟
يبدو أن قطاع الإيجارات قصير الأمد وخاصة خارج الفنادق هو الأكثر نشاطًا وتأثيرًا حتى الآن، حيث يتوقع أن تصل أرباح مضيفي Airbnb لنحو 156 مليون دولار في الولايات المتحدة فقط - أي بمتوسط 4 آلاف دولار للمضيف الواحد، أو 262 دولارًا عن كل ليلة، وهذا لأن عمليات البحث عن الإقامات المؤقتة ارتفعت عبر Airbnb بنحو 80%.
أما بالحديث عن الإحصائيات العامة، فنرى أن الارتفاعات على الطلب وزيادة الأسعار تقتصر على أيام المباريات؛ ففي لوس أنجلوس فقط ارتفعت حجوزات الافتتاح بنسبة 80.5% ومعها السعر بحوالي 21.4%، فيما ارتفعت في دالاس بنحو 113.7% لكن السعر ارتفع بنحو 5.6%، وفي ميامي نما الطلب على الإيجارات القصيرة بنحو 159% سواء للفنادق أو تطبيقات الإيجار، أما في نيوجيرسي التي تستضيف النهائي فقد أصبحت الحجوزات صعبة بسبب الطلب الضخم على الفنادق وبيوت الضيافة بأيام المباراة النهائية، لكن في مدن مثل بوسطن وسان فرانسيسكو وفيلاديلفيا، ذكرت التقارير بأن الحجوزات كانت أدنى بنحو 80% من التوقعات، وقد يعود الأمر لنوعية المباريات والمنتخبات بالبطولة 📈
أما في كندا والمكسيك، فإن قلة المباريات المستضافة تخفض من قدرة قياس تأثير البطولة على القطاع العقاري خلال الفعالية، لكن قد يكون أثر النمو واضحًا قبلها.
وبالحديث عن التطوير، فقد اعتمدت الولايات المتحدة على البنية التحتية الرياضية السابقة لها وعملت على تخصيصها وتطويرها نسبيًا لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم خاصة وأن جزءًا من الملاعب لم تكن مخصصة لكرة القدم مسبقًا، فيما اعتمدت كندا على البنية التحتية المتوفرة منذ استضافة أولمبياد فانكوفر الشتوية، بدون تطوير حقيقي للملاعب.
على العكس تمامًا مع المكسيك التي تستضيف البطولة في مكسيكو سيتي وغوادلاخارا ومونتيري، فبخلاف طبيعة الشعب المكسيكي العاشق لكرة القدم عكس الولايات المتحدة وكندا التي تعتبر فيها هذه الرياضة ثانوية، فإن البطولة تأتي ضمن مرحلة تطوير حقيقي للبنية التحتية في المدن الثلاث مع استثمارات وصلت إلى نحو 7 مليارات دولار 🏗️
وهذه الاستثمارات جاءت في الوقت الذي تعاني فيه العاصمة مكسيكو سيتي من نزوح السكان لمدن جانبية، ورغم أن تطوير البنية التحتية والتطوير العقاري من المفترض أن يحسن المعروض والأسعار إلا أن تزامنه مع البطولة قد يفاقم أزمة السكان من حيث الإيجارات.
وهنا قد يكون الأثر مؤقتًا وتتحسن الإيجارات لاحقًا، أو تستمر الإيجارات والأسعار بالارتفاع وتصل لمستوى يفاقم النزوح الذي يشهد مستويات تقدر بنحو 20 ألف أسرة سنويًا.
وبالنسبة للأثر على قطاع الضيافة، فإن النشاط في المكسيك هائل؛ فقد نمت أسعار الغرف الفندقية 333% في غوادالاخارا، و218% في مونتيري، و173% في مكسيكو سيتي التي تعاني من ارتفاع مهول من الأساس 💰
لكن في حقيقة الأمر، فحتى مع ارتفاع الأسعار الضخم بالمكسيك تبلغ تكلفة الإقامة خلال البطولة فيها أقل 60% تقريبًا من معظم المدن الأمريكية والكندية، وهذا سيسهم برفع نسبة السياح الأجانب للدولة خلال البطولة مقارنة مع كندا والولايات المتحدة.
نقطة ختام
هناك عوامل كثيرة تؤثر على قطاع العقارات خلال استضافة الفعاليات الكبرى، لكن أكبر عامل إيجابي هو وجود تسهيلات للمشجعين وخيارات تناسبهم، سواء كانت عبر أسعار الإيجارات أو سهولة استخراج تأشيرات السفر أو وجود بنية تحتية مطورة، وهو ما ينعكس بدوره على قيمة الصرف للمشجعين في جوانب أخرى بخلاف السكن.
لكن المهم أن تكون الاستثمارات والتطويرات مدروسة حتى لا ينتج عنها أزمات بعد البطولات الكبرى لضعف الإشغال، وهو ما قد يستمر مع استضافة أحداث وفعاليات أكثر مستقبلًا أو تطوير مشاريع أكثر استدامة ومرونة وبأسعار مناسبة 📆







