البيع على الخارطة: هل سُمعة المطوّر تكفي؟
قطار السعودية - قطر: هل سيرفع أسعار العقار؟ 🚄
أمتار نشرة أسبوعية تغطي القطاع العقاري برؤية جديدة 🏢
نشرتنا يكون فيها:
أخبار الشركات والمشاريع العقارية الحصرية
دعوات للقاءات نوعية مع رواد المجال
تقارير عن توجهات العقار المحلية
معلومات وتحليلات غير مكررة عن القطاع
في حال ما اشتركت في النشرة، اشترك من هنا 👇🏼
إيجار تطلق خدمة إلكترونية لتعديل القيمة الإيجارية عند التجديد
تتيح الخدمة للمؤجر تقديم طلب رفع أو خفض الإيجار قبل 90 يومًا من انتهاء العقد، ويُرسل الطلب إلكترونيًا للمستأجر للقبول أو الرفض؛ وفي حال الموافقة تُعتمد القيمة الجديدة تلقائيًا، أما في حال الرفض أو عدم الرد فيُلغى التجديد التلقائي.
برنامج رسوم الأراضي البيضاء يسجل أكثر من 44 ألف أرض
منذ الإعلان عن لوائح برنامج رسوم الأراضي البيضاء في شهر أغسطس، تجاوزت المساحة الإجمالية المسجلة 450 مليون متر مربع لنحو 44 ألف قطعة أرض، ما يعادل أربعة أضعاف المساحة المسجلة في البرنامج الأول.
اتفاقية تاريخية للربط بالقطار الكهربائي بين السعودية وقطر
وقّعت السعودية وقطر اتفاقية مشروع الربط بالقطار الكهربائي، الذي سيمتد بطول 785 كيلومترًا رابطًا الرياض بالدوحة مرورًا بالدمام والهفوف، وينطلق من مطار الملك سلمان الدولي وصولًا إلى مطار حمد الدولي. وتتجاوز سرعة القطار 300 كيلومتر في الساعة بزمن رحلة يُقدّر بساعتين بين العاصمتين، مع قدرة استيعابية تزيد على 10 ملايين راكب سنويًا، وتوفير أكثر من 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وتحقيق أثر اقتصادي يُقدّر بنحو 115 مليار ريال للبلدين، على أن يُتوقع افتتاح المشروع في عام 2031.
تراجع حاد في أسعار الأراضي في حي القيروان خلال 4 أشهر 🔻
شهد متوسط سعر المتر المربع للأراضي تراجعًا بنسبة 29.8% خلال الفترة من أغسطس إلى نوفمبر، حيث بلغ في أغسطس 11,627 ريالًا، وانخفض في سبتمبر إلى 7,398 ريالًا بنسبة تراجع 36.37% مقارنة بأغسطس، وواصل الهبوط في أكتوبر إلى 3,856 ريالًا بنسبة 47.88% مقارنة بسبتمبر، قبل أن يرتفع في نوفمبر إلى 8,164 ريالًا بزيادة 111.72% مقارنة بأكتوبر.
موانئ توقّع عقدًا بقيمة 200 مليون ريال لإنشاء مركز لوجستي في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام 💰
وقّعت موانئ عقدًا مع الشركة العربية للخدمات الزراعية (أراسكو) لإنشاء مركز لوجستي للتخزين والتوزيع في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بمساحة 40 ألف متر مربع، ويشمل بناء مستودعات بسعة تصل إلى 100 ألف طن متري، إضافة إلى معدات سيور ناقلة ومسار تفريغ ومرافق مخصصة لتحميل العربات، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للميناء وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع توفير أكثر من 3000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
تعثر بيع 3 أراضٍ سكنية في النرجس ضمن مزاد خام الرياض
حيث تبلغ مساحة الأرض الأولى 343,929.29 متر مربع، والثانية 892,044.37 متر مربع، والثالثة 69,026.34 متر مربع.
تعثر بيع جميع العقارات في مزاد أمجاد مكانة
تشمل العقارات رأس بلك تجاري سكني في حي المربع على مساحة 4,741.26 متر مربع، وقطعتي أرض سكنية في حي العارض بمساحة إجمالية 900 متر مربع، وأرض تجارية سكنية في حي ظهرة لبن بمساحة 750 متر مربع، وسبب التعثّر عدم المشاركة.
تعثر بيع أرضين في مزاد أراضي طريق الملك فهد
تقع الأرض الأولى في حي القيروان على مساحة 187,827.2 متر مربع، والثانية تقع في حي العارض على مساحة 8,163.77 متر مربع، سبب التعثر عدم المشاركة
ميفك كابيتال تستحوذ عبر صندوق تابع لها على بلك سكني في حي الرمال بقيمة 87.8 مليون ريال 💸
يهدف الاستحواذ لتطوير مشروع متعدد الاستخدامات، تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 13,511 متر مربع ومسطحات البناء 46 ألف متر مربع، وبلغ سعر المتر المربع 6,500 ريال
لماذا البيع على الخارطة؟
تتزايد مشاريع البيع على الخارطة والحديث عن أهمية هذا التوجه في السعودية خاصة مع سعي المملكة لزيادة نسبة التملك إلى 70% بحلول 2030، وهذا يتحول ليكون البيع على الخارطة من أهم المحركات الحالية للقطاع العقاري في السعودية، حيث تحول من مجرد خيار بديل قبل سنوات إلى خيار استراتيجي 📅
لكن كيف يسير البيع على الخارطة بالسعودية وهل نجاحه مضمون؟ وما هي المفارقات العالمية في القطاع؟ هذا ما سنجيب عنه في السطور القادمة
البيع على الخارطة في السعودية
يخضع البيع على الخارطة في المملكة لتنظيم لجنة البيع أو التأجير على الخارطة (وافي)، وهي تحت مظلة الهيئة العامة للعقار، ويتميز النموذج السعودي بصرامة تنظيمية عالية تتعلق بحسابات الضمان لحماية أموال المشترين، وهو ما يجعلها مختلفًا عن نماذج عالمية تعتمد فقط على سمعة المطور
وقد وصلت القيمة البيعية لمشاريع البيع على الخارطة في عام 2024 بلغت حوالي 146 مليار ريال سعودي، وفقًا للهيئة العام للعقار وتقرير الرؤية. وذلك بترخيص نحو 192 مشروعًا توفر أكثر من 104,000 وحدة سكنية تحت الإنشاء.
وعادة ما تكون الوحدات على الخارطة أقل سعرًا بنسبة بين 15% إلى 25% مقارنة بالوحدات الجاهزة عند الإطلاق وفقًا للبيانات المعلنة وكذلك تقارير شركة الاستشارات نايت فرانك، وهذا يوفر حلًا مهمة للمشترين لأن المشاريع في تسارع كبير بسبب الدعم الكبير للقطاع والنمو الضخم، ما سينعكس على مواصلة نمو البيع على الخارطة 📊
وهذا أكدته الهيئة العامة للعقار خلال سيتي سكيب من خلال الإعلان عن خدمة الترخيص الفوري للبيع على الخارطة، ودعمته جهات حكومية مثل NHC بالإعلان عن العديد من المشاريع بالتعاون مع مطورين محللين للبيع على الخارطة.
ويعود دعم مشاريع البيع على الخارطة إلى خطة أساسية لتسريع المعروض لأنه لولا هذا التوجه، لاضطر المطورون لانتظار انتهاء المشروع 3-4 سنوات لبيع الوحدات واسترداد السيولة للبدء بمشروع جديد أو الحصول على تمويلات مستمرة قد ترهق جيوبهم، لكن بالنسبة لهم فهذا النوع عبارة عن تمويل مجاني بدون فوائد، فهو سيمكنهم من انجاز مشاريعهم وبيعها حتى قبل الانتهاء وبنفس الوقت لن يكلفهم مثل التمويل، في الوقت الذي يحصل المشترين فيه على أسعار أقل من سعر الوحدات مقارنة مع جاهزيتها.
وبما أن الأنشطة العقارية والتشييد تساهم بنسبة تصل إلى 25.5% من الناتج المحلي غير النفطي للقطاع الخاص بحسب بيانات الربع الثاني 2025 من الهيئة العامة للإحصاء، فإن البيع على الخارطة يضمن استمرار تدفق السيولة في لقطاع المقاولات ومواد البناء دون توقف ويدفع بنمو القطاع 📈
والمهم هنا أن المشتري محمي بفضل حساب الضمان، لأن المشتري يدفع الأقساط في حساب ضمان لا يُصرف منه إلا بوجود تقارير إنجاز هندسية
لكن هل النتائج وردية بالبيع على الخارطة دائمًا؟
لفهم الطبيعة العامة لمنهجيات البيع على الخارطة عمومًا، من المفيد النظر إلى نماذج عالمية قريبة وبعيدة جغرافيًا لأنه رغم المزايا العديد للبيع على الخارطة ظهرت بعض التحديات في عدة أسواق عالمية، تحاول الجهات المختصة في السعودية تجنبها أو خصخصتها لتكون ملائمة للوصول لنسبة التملك المطلوبة على عكس أسواق أخرى مثلًا.
ففي دبي على سبيل المثال شكل البيع على الخارطة 63% من إجمالي المبيعات العقارية في 2024 بحسب بيانات من دائرة الأراضي والأملاك بدبي، لكن إذا نظرنا لطبيعة السوق هناك والمشترين فإن هذه المبيعات أو المنهجية قائمة لاستقدام المستثمرين والمضاربين وتركز على الاستثمار البحت، على العكس مع السعودية التي تهدف إلى زيادة نسبة التمليك وتوفير خيارات سكن متنوعة 📊
ونرى أن الهدفين سواء تمكين السكان أو لغرض الاستثمارات المباشرة والمضاربة وجذب الرؤوس الأجنبية ينمو في السعودية والإمارات على التوالي، لكن في بعض الأسواق العالمية فإن حصص البيع على الخارطة تنخفض تدريجيًا بعد وصولها لأرقام قياسية، والسبب؟ الدافع من الشراء وطريقة الدفع غالبًا.
وتعتبر المملكة المتحدة مثالًا على ذلك، لأن البيع على الخارطة انخفض إلى 31% من نسبة مبيعات المنازل في 2024 وهو أدنى رقم من 2012، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الفائدة خاصة وهي ما تحد من طلب المستثمرين على هذا النوع من العقارات وقتها، وكون العملية بالعموم تعتمد على ودائع التأمين وسمعة المطور ولا يوجد تدخل حكومي مباشر فيها.
لكن في السعودية هناك تنظيمات صارمة على المطورين، وهو ما نراه بطريقة مشابهة في الإمارات ما يعني وجود ثقة أكبر في البيع على الخارطة لأن هناك تنظيمات تحمي المشترين. وهذا يأخذنا إلى أهمية تدخل المشرعين في أمور مشابهة، لأن انعكاسها يظهر بعد فترة وليس بالضرورة مباشرة
ختامًا، تعيش السوق السعودية حالة نضج تنظيمية في البيع على الخارطة تجاوزت بها الكثير من الأسواق العالمية، بينما تتراجع هذه المبيعات في الدول الغربية لأن أهداف البيع على الخارطة تختلف وبالتالي قبول القطاع لها يعتمد على ظروف أخرى مثل الفائدة ووجود ضمانات وغيرها. لكن بالنسبة للمملكة، فإن البيع على الخارطة من أهم الجوانب لزيادة نسبة التملك، وهذا كفيل بوضع كل الثقل باتجاه البيع على الخارطة من خلال مساعدة المطورين ومساعدة المشترين بنفس الوقت.
كيف يمكن أن يؤثر القطار الكهربائي بين السعودية وقطر على القطاع العقاري؟
وقع سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد اتفاقية تاريخية الأسبوع الماضي لإطلاق مشروع القطار الكهربائي السريع الذي يربط بين السعودية وقطر، وهو الأول من نوعه خليجيًا ويمثل نقلة نوعية في عمليات الربط اللوجستي والبنية التحتية.
سيمتد خط القطار المتوقع اكتماله بحلول 2031 على مسافة طول 785 كيلومترًا، وستتجاوز سرعته 300 كم/ساعة، أي أنه سيقلص زمن الرحلة بين الرياض والدوحة إلى حوالي ساعتين فقط مقارنة مع 6-7 ساعات بالسيارة. كما سيربط بين العاصمتين مباشرة وسيمر عبر 3 مدن سعودية تشمل الرياض والهفوف والدمام وصولًا إلى الدوحة.
وسيتسم القطاع بميزة استراتيجية ضخمة على المستوى اللوجستي لأنه سيربط مطار الملك سلمان الدولي بالرياض مع مطار حمد الدولي بالدوحة من خلال المسار المحدد، في الوقت الذي يستهدف فيه نقل أكثر من 10 ملايين مسافر سنويًا.
لكن ماذا يعني الربط وخاصة بين المطارين؟ ✈️
ربط مطارين محوريين في المنطقة يحول المنطقة إلى مركز لوجستي عالمي موحد، مما يسمح للمسافرين الدوليين باستخدام المطارين كأنهما محطة واحدة عبر القطار بدلًا من الاعتماد فقط على الترانزيت خاصة لأن الطيران القطري من أكثر الخطوط الجوية نشاطًا وبالتالي سيتمكن عشرات الآلاف الذين يستقلون الخطوط القطرية من اكمال رحلتهم للسعودية بالقطار. وهذا من شأنه أن يقلل الاعتماد على منفذ سلوى البري للمسافرين، مما يفرغ المنفذ أكثر لحركة الشاحنات والبضائع التجارية.
ماذا بعد؟ وجود قطار كهربائي يستلزم وجود بنية تحتية متقدمة تشمل مسارات حديثة تتضمن تمديد كابلات ألياف ضوئية (Fiber Optics) على طول المسار لأنظمة الإشارات والتحكم، وهذا يخلق ممرًا رقميًا بين البلدين ويزيد من مهام مراكز البيانات التي تعمل السعودية على بنائها، كما سيصاحبه بناء شبكات اتصال على طور المسار لخدمة المسافرين وهو ما يمكن لجميع المناطق على طول المسار الاستفادة منه 🤝
ما تأثير المشروع على القطاع العقاري؟
المشاريع الضخمة بإمكانها تغيير خارطة منطقة التنفيذ بالكامل، لأنها ستتضمن وجود بنية تحتية قوية وستعزز من التطوير العمراني على الأقل في جميع المحطات المركزية للقطار، فبالحديث عن مرور القطار بالهفوف بالأحساء ستتحول المدينة إلى محطة وسطية سريعة الوصول من الرياض خلال أقل من ساعة ومن الدوحة بحوالي ساعة، وهذا ربما يدفع بزيادة الطلب على العقارات السكنية والتجارية والسياحية فيها، كونها وجهة سياحية تراثية.
أما بالحديث عن شرق الرياض وغرب الدمام، وبالتحديد المناطق المحيطة بالمحطات الجديدة فربما سنرى تدريجيًا ارتفاعات في أسعار الأراضي لأنها ستكون مستهدفة لتطوير مجمعات تجارية وفندقية لخدمة المسافرين.
وكما هو الحال حاليًا من الكثير من الناس الذين يشترون عقارات لغرض الراحة أو الاستجمام في دولة أخرى، لأن الرحلة ستكون قصيرة وسريعة ما يرفع من احتمالية تملك القطريين في السعودية خاصة مع التحديثات الأخيرة لتملك غير السعوديين 🏚️









